السيد محمد باقر الموسوي
29
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قولهم : إنّه لم يوجف عليها « 1 » ، أي أنّ فدك لم يسرع إليها بالخيل والركاب ، ولم تؤخذ بالحرب ، وإنّما أخذها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالصلح ، ولم يشاركه في أخذها أحد من المسلمين . « 2 »
--> ( 1 ) الوجيف : ضرب من سير الإبل والخيل . ( 2 ) فدك : 32 و 33 .